اللجنة الإعلامية - مكة المكرمة | 2011-11-04| قراءة [290]
السيد حسين الشيرازي في ضيافة قافلة أم البنين
بعد ظهر يوم الخميس السابع من شهر ذي الحجة لعام 1432هـ وضمن برنامج التواصل مع حملات الحج، حل سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي دام عزه ضيفاً على قافلة أم البنين عليها السلام القادمة من محافظة القطيف، وكان في استقباله جمع من الفضلاء في مقدمتهم فضيلة الشيخ حميد العباس، فضيلة الشيخ صالح المنيان، فضيلة الشيخ سعيد البيات، فضيلة الشيخ ناجي الزواد، فضيلة الشيخ وصفي الشيوخ، فضيلة السيد مرتضى الشرفاء، فضيلة الشيخ صالح العيد، فضيلة السيد ماجد السادة، فضيلة الشيخ حسن القروص، فضيلة الشيخ أمين آل عمار.
وفور وصوله ارتقى المنبر ليلقي كلمته الإرشادية على حجاج بيت الله الحرام، مستهلاً حديثه بالآية المباركة (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) متسائلاً عن أي قرآن يشتكي الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، إلى الله وتركوه مهجوراً، ليجيب أن القرآن هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وهو القرآن الناطق وكذلك أبنائه المعصومين، وهم عدل القرآن، وفي زماننا هو الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف (الذي بيمنه يُرزق الورى وبجوده تثبت الأرض والسماء)، وأن الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه، هو خلاصة كل الأنبياء والأوصياء.
وأشار سماحة السيد إلى تفسير كلمة (مَهْجُوراً) مبيناً أن الهجر لمن يعتقد بالأمر ثم يهجره، وأن الخطاب موجه إلى أتباع أهل البيت وليس لغيرهم، بلحاظ كلمة الهجر.
وأكد بأن الحج هو مقدمة للقاء الإمام صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه، وأن كل آيات الحج تفسر بصاحب الزمان، وأن عدم تمكننا من رؤية الإمام سببه أننا مقصرين وغير مهتمين لاستقبال الإمام، وفي الختام دعا السيد لجميع الحجاج بالتوفيق لإتمام اعمالهم كما يريد الله ليصلوا إلى الفلاح.